عبد الملك الثعالبي النيسابوري

267

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

باب ذمّ الخطّ والعذار قال بعض البلغاء : إذا اختطّ الغلام استحال نور خدّه دجا وزمرد « 1 » خطه سبجا « 2 » . وقال آخر : عيب العذار أن يكسف « 3 » الهلال ويحيل الخال « 4 » ويمسخ الجمال « 5 » . وقال بعض الشعراء : قلت لما تشوكت وجنتاه * وأزال الظلام ضوء نهاره أىّ شيء هذا فقال مجيبا * كلّ من مات سوّدوا باب داره وقال القاضي التنوخىّ « 6 » : / قلت لأصحابي وقد مرّ بي * منتقبا بعد الضياء « 7 » بالظّلم بالله يا أهل ودادي « 8 » قفوا * كي تبصروا كيف تزول النعم وقال بعض العصريين « 9 » : أخنى عليه الشهر والدهر * ومحا محاسن وجهه الشعر « 10 » ومتى تصف « 10 » ما قد دهاه تقل لا تعجبوا قد يكسف البدر

--> ( 1 ) في م : « زمرذ » . ( 2 ) السبج : خرز معروف . المصباح المنير ( س ب ج ) . ( 3 ) في الأصل : « يكشف » . ( 4 ) في الأصل : « الحال » . ( 5 ) بعده في م : « وينقص الكمال » ، وورد هذا الكلام في النسخة : ز بلفظ : « عيب العذار أن يكسف الهلال ويكسف البال ويكسل المال ويخل الحال ويمسخ الجمال ، وينقص الكمال » . ( 6 ) معجم الأدباء 14 / 171 ، ويتيمة الدهر 2 / 404 . ( 7 ) في م : « الضيا » . ( 8 ) في م : « ودى » . ( 9 ) أورد البيتين الدكتور عبد الفتاح الحلو فيما جمعه من شعر الثعالبي ص 159 ، ولست أرى ما يسوغ نسبتهما إليه . ( 10 - 10 ) في ز ، م : « ومن يصف » .